محمد أمين الإمامي الخوئي

841

مرآة الشرق ( موسوعة أعلام الشيعة الإمامية في القرني الثالث عشر والرابع عشر )

وهو علي بن محمّد الأمين بن أبيالحسن موسى بن السيد حيدر بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن قاسم بن الحسين بن محمّد بن عيسى بن طاهر بن محمّد بن أبيالحسن على المعروف ب « ابن هنفا » بن محمّد بن أحمد الناصر بن أبيالصلت يحيى بن أبيالعباس أحمد بن أبيالحسن علي بن عيسى بن يحيى بن الحسين الشهير بذيالدمعة بن زيد الشهيد بن الإمام سيّدالساجدين وزين‌العابدين أيّوب آل‌محمّد ويحيى أهل‌البيت وصاحب الصحيفة الكاملة زبور آل طه علي بن الحسين سلام اللَّه عليهم أجمعين . وكان المترجم من أكابر علماء عصره ، صاحب الشوكة والسيطرة القاهرة ، جامعاً بين الرياستين ، الزعامة الدينيّة الروحانيّة والرياسة الدنيويّة وحائز اللسعادتين ، سعادة العلم والعرفان وسعادة الورع والتقوى . كان فقيهاً ، أصوليّاً ، مجتهداً ، متكلماً ، أديباً ، شاعراً ، حسن القريحة ، رشيق الطبع ، دقيق النظر ، متتبعاً ، متفنناً في الفنون ، محيطاً ، حسن الضبط ، كثير الحفظ وكان متضلعاً في الأدبيّة والعربيّة ومتن اللغة وكان جميل السيرة ، محمود الشيم ، كريم الأخلاق ، بعيد الهمة ، كبير النفس ، صادق الحديث . انتهت إليه رياسة الاماميّة وزعامة الأمة والمرجعية العامة في عهده في قطر جبل وكان متورعاً ، تقيّاً ، متواضعاً ، وجيهاً ، مقبولًا وكان له رفيع المقام والهيبة عند الحكام والأمراء في عصره وكان نافذ الأمر ، جليل الموقع . قرأ المترجم مبادى أمره في جبل عامل ، ثمّ رحل إلى أعتاب أئمة العراق وقرأ في النجف الأقدس على شيخ الطائفة الأستاذ الأكبر الشيخ جعفر كاشف الغطاء وعلى العلّامة السيد جواد العاملي صاحب كتاب مفتاح الكرامة والفقيه المحقق الشيخ اسداللَّه التستري صاحب المقابيس الكاظمي . وقرأ على العلّامة الكبير السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض أيضاً وغيرهم ، ثمّ رجع إلي جبل عامل وتردّى فيها بأعباء الرياسة والزعامة العامة العلميّة والدينيّة ، كما سمعتَ . وقال حفيده الفاضل السيد محسن الأمين في كتابه الرحيق المختوم في سبب وفاة المترجم :